أخبار

الجزيرة تتوقع انفراج أزمة الوقود مطلع الأسبوع.. ووصول 300 ألف جالون من الجازولين الزراعي

 

ود مدني – تاج السر ود الخير

 

توقعت ولاية الجزيرة انفراج أزمة الوقود واستقرار الإمدادات مطلع الأسبوع المقبل، مع وصول كميات كبيرة من المشتقات البترولية، في وقت أعلنت فيه السلطات وصول 80 ألف جالون من الجازولين الزراعي، وتدفق 220 ألف جالون إضافية، ضمن جهود تأمين احتياجات القطاع الزراعي والمخابز والقطاعات الإنتاجية.

وشدد والي الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، خلال زيارة لإدارة المواد البترولية بالولاية، على ضرورة إحكام توزيع المشتقات البترولية بعدالة بين المحليات والقطاعات المختلفة، وتكوين احتياطيات استراتيجية تضمن استمرارية الإمداد، لا سيما للمخابز والقطاع الزراعي، في ظل متطلبات حصاد العروة الصيفية والاستعداد للموسم الشتوي.

 

ووجّه الوالي بوضع خطة متكاملة لتأمين تدفق الوقود وتوزيعه وفقاً للأولويات الإنتاجية والخدمية، معرباً عن توقعاته بانفراج الأزمة مطلع الأسبوع المقبل، عقب وصول كميات كبيرة من المشتقات البترولية، خاصة الجازولين المخصص للعمليات الزراعية.

 

من جانبه، قال مدير إدارة المواد البترولية بالولاية، حسن أحمد سليمان، إن الإدارة تتوقع انفراج أزمة البنزين والجازولين وغاز الطبخ خلال اليومين المقبلين، مشيراً إلى وصول 80 ألف جالون من الجازولين الزراعي لتغطية احتياجات خمس محليات، إلى جانب 220 ألف جالون إضافية في طريقها إلى الولاية.

 

وأضاف أن كميات مقدرة من البنزين وصلت إلى غرب مدينة ود مدني، فيما يُنتظر وصول شحنات أخرى إلى شرق المدينة وعدد من المحليات، بما يعزز الإمدادات ويخفف من حدة النقص الذي تشهده الولاية.

 

وكشف سليمان عن استعداد الإدارة لمخاطبة وزارة النفط لتوفير احتياجات القطاع الصناعي، في إطار مساعي توسيع مظلة الإمداد لتشمل القطاعات الإنتاجية المختلفة، مؤكداً أن تسعير المشتقات البترولية يتم مركزياً، ولا يدخل ضمن اختصاصات حكومة الولاية.

 

وتضع هذه التحركات انتظام إمدادات الوقود أمام اختبار القدرة على تحويل الشحنات الواصلة إلى تدفق مستقر وعادل، خصوصاً أن احتياجات الزراعة والمخابز والصناعة تتجاوز المعالجة الآنية للأزمة إلى ضرورة بناء مخزون استراتيجي يحمي النشاط الاقتصادي من تقلبات الإمداد.

 

وتعكس الكميات المعلن عن وصولها، والبالغة 300 ألف جالون من الجازولين الزراعي، مؤشراً على تحسن مرتقب في الإمدادات، فيما تظل استدامة التوزيع وانتظام وصول الشحنات العامل الحاسم في استعادة النشاط الإنتاجي وتخفيف الضغوط على المواطنين والقطاعات الاقتصادية بالولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى