Uncategorized

استقبال مجتمعي للقائد علي رزق الله السافنا في شرق دارفور ودعوات لانسلاخ الشباب من المليشيا

أم درمان – محمد تبن

نظمت اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور لقاءً مجتمعيًا مع القائد العميد علي رزق الله، المعروف بـ«السافنا»، بمشاركة قيادات أهلية وتنسيقيات مجتمعية، إلى جانب ممثلين للمرأة والشباب والطلاب.

ورحب الناظر صلاح الدين عبدالله حسن آدم، رئيس اللجنة المنظمة للقاء، بعودة علي رزق الله وانحيازه إلى القوات المسلحة السودانية، داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف بين مكونات مجتمع شرق دارفور. وقال إن اللقاء يعكس، بحسب وصفه، «روح التآخي وعمق الترابط» بين أبناء الولاية، مشددًا على أهمية توحيد الجهود من أجل استعادة الأمن والاستقرار في الضعين ومناطق الولاية الأخرى.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية بشرق دارفور، التوم حسب الرسول التوم، أهمية تنسيق الجهود وحشد طاقات الشباب، مشيرًا إلى أن الطريق أمام استعادة الأمن في دارفور، وفق تقديره، يتطلب تكامل أدوار القوات المسلحة والأجهزة النظامية والمكونات المجتمعية.

وقال ممثل حكومة شرق دارفور، وزير الزراعة والثروة الحيوانية المهندس أحمد محمد أبوكلام، إن حكومة الولاية ماضية في جهودها الرامية إلى تعزيز التماسك بين مكونات المجتمع والقوات المسلحة والمقاومة الشعبية والأجهزة النظامية الأخرى. ودعا إلى عدم انخراط الشباب في صفوف قوات الدعم السريع، والعمل على تحييدهم عن القتال.

السافنا يدعو شباب دارفور وكردفان إلى الانضمام للجيش

وفي كلمته خلال اللقاء، أعلن العميد علي رزق الله السافنا دعمه للقوات المسلحة السودانية، داعيًا شباب ولايات دارفور وكردفان إلى ترك صفوف قوات الدعم السريع والانضمام إلى القوات المسلحة.

ووصف السافنا الصراع الحالي بأنه مرتبط، بحسب رؤيته، بمشروع إقليمي وخارجي يستهدف تقسيم السودان، وقال إن انحيازه إلى الدولة والقوات المسلحة يأتي، وفق حديثه، دفاعًا عن وحدة السودان والتماسك المجتمعي.

كما دعا إلى تجاوز الانقسامات الاجتماعية والقبلية، والتمسك بما وصفه بالإرث والعادات والتقاليد السودانية.

دعوات لنبذ خطاب الكراهية

وفي السياق ذاته، دعا رئيس تنسيقية أبناء الرزيقات بالداخل والخارج، الدكتور عبدالله أحمد جماع أبويُمامة، إلى التماسك ووحدة الصف ونبذ خطاب الكراهية، مشيرًا إلى أهمية تجاوز الخلافات والعمل من أجل بناء الدولة.

وقال جماع إن تنسيقية أبناء الرزيقات ترفض دعم الشباب للقتال، داعيًا إلى تحكيم صوت العقل والعمل على الحد من تجنيد الشباب في الصراع.

من جهته، رحب رئيس تنسيقية البيقو بالسودان ودول المهجر، المهندس إبراهيم عيسى البيقاوي، بعودة السافنا وانحيازه إلى القوات المسلحة، مؤكدًا دعم التنسيقية لوحدة السودان ووحدة أراضيه.

ودعا البيقاوي قيادات المجتمع في دارفور، وشرق دارفور على وجه الخصوص، إلى الاحتكام إلى الحوار والعمل على تحييد الشباب وصغار السن عن القتال، وتشجيعهم على التعليم والتدريب الفني والمهني.

وأشار إلى أن شرق دارفور تمتلك موارد زراعية وحيوانية وبترولية، داعيًا إلى توجيه الجهود نحو تنمية الولاية وتعزيز علاقاتها مع الولايات المجاورة والمركز ودول الجوار.

تأكيدات على وحدة المجتمع

وقال رئيس تنسيقية أبناء البرقد، هارون حسن زكريا، إن مجتمع شرق دارفور يرحب بعودة علي رزق الله، مؤكدًا دعم التنسيقية للقوات المسلحة.

بدوره، شدد رئيس تنسيقية أبناء المعاليا، الدكتور المهندس حمدان عبدالله تيراب، على أهمية التكاتف ووحدة الصف، داعيًا إلى توحيد الجهود من أجل إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار في البلاد.

وشهد اللقاء تأكيدات متكررة من المتحدثين على ضرورة تعزيز التماسك المجتمعي، وتقليل مشاركة الشباب في القتال، والعمل على معالجة تداعيات الحرب في ولاية شرق دارفور وبقية مناطق دارفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى