أخبار

شرق دارفور تنظم يوماً ثقافياً تعبوياً للدفعة الأولى من المستنفرين

 

 

الخرطوَم :محمد تبن

 

نظمت اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، ممثلة في أمانة المعسكرات والتدريب، اليوم الثقافي التعبوي للدفعة الأولى من مستنفري الولاية، تحت شعار «الطريق إلى الضعين»، وذلك بحضور رئيس المقاومة الشعبية بالولاية، الدكتور التوم حسب الرسول التوم، وقائد معسكر التدريب، العقيد الركن مختار إبراهيم حبيب الله، إلى جانب عدد من القيادات المجتمعية بالولاية.

 

وتضمن البرنامج فقرات إنشادية وشعرية حماسية، بمشاركة مجتمعية هدفت إلى تعزيز الروح المعنوية للمستنفرين، وإبراز دور الأنشطة الثقافية والترفيهية في برامج المعسكر.

 

استمرار برامج التدريب والتأهيل

وأكد رئيس أمانة المعسكرات والتدريب باللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بشرق دارفور، أبوبكر عمر أبكر شعيرية، استمرار جهود التدريب والتأهيل والإعداد، مشيراً إلى أن اليوم الثقافي خُصص لتنفيذ أنشطة ترفيهية وثقافية بمشاركة مجتمع الولاية، دعماً للمستنفرين ورفعاً لمعنوياتهم.

 

وأوضح شعيرية أن برامج التدريب تستهدف إعداد المستنفرين وتأهيلهم، مشيراً إلى ما وصفه بالتقدم في عمليات التدريب والتجهيز، ومؤكداً أهمية استمرار الجهود الرامية إلى استكمال برامج المعسكر.

 

قائد المعسكر يشيد بجهود التدريب

من جانبه، أشاد قائد معسكر التدريب، ممثل الفرقة العشرين مشاة الضعين، العقيد الركن مختار إبراهيم حبيب الله، بالجهود المبذولة لإنجاح المعسكر، مؤكداً أن برامج التدريب والتأهيل تمضي بصورة متواصلة، وأن المستنفرين اقتربوا من مرحلة التخريج.

 

وأعرب عن تقديره لجهود القائمين على المعسكر ودورهم في إعداد المستنفرين، مثمناً الدعم المقدم للقوات المسلحة وإسنادها في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

 

دعوات لتوحيد الصف وتعزيز التلاحم المجتمعي

وفي السياق، أكد رئيس المقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، الدكتور التوم حسب الرسول التوم، أهمية التلاحم بين المستنفرين والقيادات المجتمعية، مشيراً إلى أن المقاومة الشعبية تعمل على إعداد القوة وتأهيلها، وفق ما أشار إليه بشأن إجازة خطة «الرمال المتحركة» المرتبطة بالطريق إلى الضعين.

 

ودعا التوم إلى تعزيز التماسك المجتمعي ووحدة الصف وتضافر الجهود المدنية والعسكرية، مشيراً إلى أهمية الإعداد لتكوين قوة من أبناء الولاية للمساهمة في إسناد القوات المسلحة.

 

وأشاد بالدعم الذي ظلت تقدمه حكومة ولاية شرق دارفور للجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية، مثمناً جهود والي الولاية وأعضاء حكومته في دعم برامج التدريب والأنشطة المجتمعية.

 

كما أكد أن أهداف المقاومة الشعبية، وفقاً لتصريحاته، تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين، مشيداً بدور الفرقة العشرين مشاة بالضعين وتضحيات أفراد القوات المسلحة.

 

وثمّن التوم كذلك دور المرأة بشرق دارفور في دعم المبادرات المجتمعية ومساندة جهود الاستنفار والمقاومة الشعبية، مشيراً إلى أهمية مشاركتها في تعزيز التماسك المجتمعي وإسناد الجهود الوطنية.

 

حكومة شرق دارفور تؤكد دعمها للمعسكر

بدوره، أكد وزير الزراعة والثروة الحيوانية بولاية شرق دارفور، المهندس أحمد محمد أبـوكلام، ممثل حكومة الولاية في الاحتفال، أهمية دور الشباب في دعم قضايا الوطن، مشيداً بجهود المقاومة الشعبية وتفاعل القيادات المجتمعية مع برامج الاستنفار.

 

وأشار أبوكلام إلى أن دعم الوطن يتطلب تكامل الأدوار الفكرية والمجتمعية والوطنية، مثمناً جهود الشباب في مساندة القوات المسلحة، كما أشاد بجهود اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية في تنظيم البرامج والأنشطة الرامية إلى تعزيز وحدة الصف وتنسيق الجهود.

 

وأكد استعداد حكومة ولاية شرق دارفور لمواصلة دعم المعسكر حتى تخريج المستنفرين، مشيداً بجهود القوات المسلحة السودانية وتضحيات أفرادها، ومترحماً على أرواح الشهداء، ومتمنياً الشفاء للمصابين.

 

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية مواصلة البرامج التدريبية والثقافية والمجتمعية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والقيادات المجتمعية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتلبية احتياجات مواطني ولاية شرق دارفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى