أخبار

منسق قبائل دارفور بحلف الكرامة يشيد بتقدم القوات المسلحة والقوات المساندة في مسارح العمليات

 

أشاد الشرتاي والكاتب الصحفي عبدالكريم محمد بابكر أبوجيهان، منسق قبائل دارفور بحلف الكرامة، بتقدم القوات المسلحة والقوات المشتركة والبراؤون والمجاهدون وكافة القوات المساندة، في مختلف مسارح العمليات، مشيداً بما تبديه من شجاعة وثبات في مواجهة التحديات، وذلك دفاعاً عن الوطن وصوناً لوحدته ومكتسباته الوطنية.

 

وثمّن أبوجيهان  في حديث (للموقف 24) المواقف الوطنية لرجالات الإدارة الأهلية المنضوين تحت مظلة حلف الكرامة، مشيراً إلى أدوارهم في دعم القوات المسلحة من خلال استنفار الشباب للمشاركة في الدفاع عن الوطن، إلى جانب المبادرات الإنسانية والمساهمات المالية التي يقدمها عدد من أبناء الإدارة الأهلية لمساندة الأسر وأصحاب الحاجات في أوقات الشدة.

 

كما أشاد بالجهود المبذولة لإسناد النازحين من ولايات دارفور الكبرى، والوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يواجهونها، مؤكداً أهمية استمرار التكافل والتضامن المجتمعي في هذه المرحلة.

 

وأوضح منسق قبائل دارفور أن حلف الكرامة يمثل حلفاً وطنياً قومياً يضم مختلف قبائل السودان، ويفتح أبوابه أمام كل القبائل السودانية التي تتبنى ميثاقه الوطني، وتؤمن بوحدة السودان أرضاً وشعباً، وتؤيد مؤسسات الدولة والقوات المسلحة.

 

وفي السياق ذاته، نوّه أبوجيهان بالدور الذي تضطلع به قيادات المقاومة الشعبية والاستنفار على مستوى ولايات السودان، بقيادة الفريق بشير مكي الباهي، رئيس المقاومة الشعبية القومية، والقيادات المكلفة بالولايات، إلى جانب ولاة الولايات وأمناء حكوماتهم، مشيداً بما يقدمونه من إسناد ودعم للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار.

 

وأكد أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تتجه نحو استعادة سيطرة الدولة على جميع المناطق المتأثرة بالنزاع، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية، مشيراً إلى أن تطلعات الشعب السوداني تتمثل في إنهاء معاناة الحرب وتحقيق السلام والاستقرار.

 

وأضاف أن بناء السودان يتطلب ترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية والتضامن والعمل المشترك، وإرساء العدالة وسيادة حكم القانون، بما يضمن الحقوق ويعزز الثقة بين مكونات المجتمع، ويفتح الطريق أمام إعادة الإعمار والتنمية.

 

وشدد أبوجيهان على أن السلام العادل والشامل، والاحترام المتبادل، وصون التنوع الثقافي والاجتماعي، تمثل ركائز أساسية لبناء دولة مستقرة تتسع لجميع أبنائها، وتوفر لهم مقومات الحياة الكريمة.

 

وفي ختام حديثه، دعا إلى التمسك بقيم العدالة والرحمة والتسامح التي يحث عليها الإسلام، مستشهداً بسيرة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما ارتبط بها من مواقف في إرساء العدل بين الناس، مؤكداً أن العدالة تمثل أساس التعايش السلمي، والمفتاح لتعزيز المحبة والمودة بين أبناء الوطن الواحد وشعوب العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى