أخبار

وسط رسائل للوحدة الوطنية.. اختتام الدورة المدرسية الثقافية والرياضية بمحلية مدني الكبرى

مدني: ابتهاج أحمد علي

 

اختتمت إدارة الأنشطة المدرسية بمحلية مدني الكبرى فعاليات الدورة المدرسية الثقافية والرياضية، وسط حضور رسمي وتربوي واسع، في فعالية احتضنتها مدرسة المؤتمر الثانوية بنات، وشهدت مشاركة تلاميذ وطلاب المراحل التعليمية المختلفة تحت شعار: “فكر.. ذكر.. إبداع”، في رسالة جسدت قيم الانتماء والوحدة الوطنية، وأعادت الحراك الثقافي والرياضي إلى المدارس بعد سنوات من التوقف.

وردد التلاميذ والطلاب الأناشيد الوطنية التي عبرت عن حب الوطن والاعتزاز به، مؤكدين تمسكهم بقيم التآلف والتعاضد والسلام، كما قدموا فقرات في المديح النبوي والذكر، إلى جانب عروض تراثية استحضرت موروث دارفور وكردفان، في لوحة وطنية عكست التنوع الثقافي وروح التعايش بين أبناء السودان.

وشهد الحفل مشاركة قيادات وزارة التربية والتعليم وإدارات التعليم بالمحلية، يتقدمهم ممثل المدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى الأستاذ أحمد محمد، إلى جانب إدارات التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي، وجمع من المعلمين والمعلمات الذين شاركوا الطلاب فرحة الختام، في مشهد عكس عمق العلاقة التربوية وروح الانتماء للوطن.

وأكد مدير الرياضة بإدارة الأنشطة المدرسية ونائب مدير الإدارة الأستاذ أنس عبداللطيف يوسف أن ختام الدورة يمثل رسالة واضحة تؤكد استقرار العملية التعليمية بمحلية مدني الكبرى، ودحضاً لما وصفه بالشائعات التي تروج لعكس ذلك، مشيراً إلى أن اختيار مدرسة المؤتمر الثانوية بنات لاستضافة الختام يهدف إلى تسليط الضوء على المدارس التي تضررت بالحرب وتستحق مزيداً من الاهتمام والدعم.

وأوضح أن فعاليات الدورة انطلقت منذ العام الماضي، إلا أن ارتباط المدارس بالامتحانات أدى إلى تأجيل حفل الختام، مبيناً أن المنافسات الرياضية شملت أكثر من 100 منافسة للمرحلة الابتدائية، وأكثر من 100 منافسة للمرحلة المتوسطة، إلى جانب أكثر من 50 منافسة للمرحلة الثانوية، ونُفذت في جميع الوحدات الإدارية بالمحلية، وانتهت بمشاركة تلاميذ المحلية ممثلين لولاية الجزيرة في كأس البطولة الأفريقية.

وأشار إلى أن المناشط المدرسية تهدف إلى تعزيز التربية الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء، وتنمية روح التنافس الشريف والإبداع بين التلاميذ والطلاب.

من جانبه، أشاد مدير الأنشطة المدرسية بمحلية مدني الكبرى الأستاذ عابدين عثمان عابدين بالتفاعل الكبير الذي شهدته الدورة، مؤكداً أن المنافسات الثقافية والرياضية بين الوحدات الإدارية عكست روح المسؤولية والتعاون، وأسهمت في اكتشاف المواهب وتعزيز روح الإبداع، داعياً إلى مواصلة تطوير الأنشطة التربوية وتوسيع نطاقها.

بدوره، ثمن ممثل المدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى الأستاذ أحمد محمد جهود إدارة الأنشطة المدرسية في إعادة الحياة للبرامج الثقافية والرياضية داخل المدارس، معتبراً أن هذه المناشط تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز قيم الانتماء الوطني.

في السياق ذاته، أكد ممثل وزير التربية والتعليم ومدير المرحلة الثانوية بالوزارة الأستاذ أبوبكر ميرغني برير أن الأنشطة التربوية تمثل ركيزة أساسية في تحقيق التفوق الأكاديمي، لما توفره من بيئة محفزة للإبداع والابتكار، مشيراً إلى أن المنافسات المدرسية تسهم في تنمية المهارات، وتعزيز الألفة بين الطلاب، وترسيخ قيم التنافس الشريف، داعياً إدارات المدارس إلى منح المناشط التربوية مزيداً من الاهتمام باعتبارها شريكاً أساسياً في العملية التعليمية.

وأسهمت جهود مدير الأنشطة المدرسية الأستاذ عابدين عثمان عابدين، ومدير الرياضة الأستاذ أنس عبداللطيف يوسف، وفريق إدارة الأنشطة بالمحلية، في إنجاح فعاليات الدورة من خلال الإشراف الميداني والمتابعة المستمرة لمنافساتها في مختلف مدارس ووحدات المحلية، حتى توجت بحفل ختامي عكس عودة النشاط المدرسي وروح الأمل في بناء وطن آمن ومستقر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى