أعمدة

عابد سيد أحمد يكتب في إبر الحروف .. الهلال الأحمر وهذا العقل الأخضر!!

الهلال الأحمر السوداني والعقول الشابة في زمن الحرب

 

 

* شاءت الأقدار خلال سنوات الحرب وبعدها أن أتعرف عن قرب على الهلال الأحمر السوداني بالجزيرة والبحر الأحمر والخرطوم.

 

* ففي الجزيرة قربتنا منه الزميلة القيادية به واصلة عباس (بت التربال)، أيام كنا هناك قبل سقوط ود مدني، وتابعنا أدواره المهمة في دعم النازحين، وكيف صار مديره الشاب سمير من الأسماء اللامعة هناك.

 

* والذي يحمد له بقاؤه بالمناقل بعد السقوط لخدمة الناس.

 

* وفي البحر الأحمر قربتنا منه مديرة إعلامه نجلاء.

 

* أما في الخرطوم فقد شكلت تجربة د. محمد عبدالله حالة مختلفة جعلت والي الخرطوم يحرص على أن يكون موجودًا في لجنة الطوارئ التي تدير الأزمات بالولاية.

 

* وفي الأزمات بالخرطوم المنكوبة لا تخفى أدوار وإنجازات الهلال الأحمر في عهد المدير الشاب الذي يتحدث عنه بإعجاب حتى قيادات المؤسسات الأخرى بالولاية، في زمان الغيرة المهنية وتبخيس مجهودات الآخرين.

 

* وميزه د. عبدالله أنه جاء للخرطوم مستندًا على خبرة مهنية أدار من خلالها مكتب الوالي بالشمالية لفترة طويلة، تعاقب عليه خلالها (٣) ولاة ومعتمدين، لم يفرط أي منهم فيه، لما عُرف من قدرات إدارية، بجانب عفة اليد واللسان.

 

* وتجربة د. عبدالله في إدارة فرع المنظمة بالخرطوم تعضد أهمية إفساح المجال لأمثاله من القيادات الشابة والعقول الخضراء في مرحلة البناء.

 

* ومن حق الهلال الأحمر أن يحتفي بمثل د. عبدالله وسمير.

 

* كما عليه أن يحرص على المجيء بأمثالهم في الولايات التي يثار فيها الغبار على أداء البعض، الشيء الذي يجعلنا ندعم وجود العقول الخضراء الأمينة والمتجردة عن الهوى في خدمة العباد والبلاد في كل فروع هذه المنظمة المهمة، والفهم مسؤولية أربابه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى