حوارات

وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة الأستاذ عبدالله أبو الكرام في حوار متعدد المحاور

حاوره: أسامة يوسف
*نسبة نجاح الولاية في امتحانات الشهادة السودانية
بلغت (76.3%) .. و(5) من طلابنا دخلوا قائمة
الشرف .. و(855) أحرزوا نسباً فوق الـ90%
.. و(..) .

*- أهم ما في هذه النتيجة .. أن هذا التفوق والتميز جاء موزعاً ومقسماً ومشاعاً على محليات الولاية الثمانية، ولم يكن حكراً على محليات أو مدارس بعينها، وهذا مؤشر ممتاز.

*- هذه النتيجة كانت محصلة لجهد جبار من حكومة الولاية
وعلى رأسها الوالي .. ودوره الأكيد في استعادة التعليم بالولاية ..
.. وفي كذا وكذا .. وتعيين عدد مقدر من المعلمين .

*- اكتملت كافة الترتيبات .. لانعقاد امتحانات
المرحلة الابتدائية، في الثلاثين من هذا الشهر ..
وأتوقع نتائج جيدة لتلاميذنا الممتحنين، من واقع الجهد الذي بُذل.
*نعم ستندمج الولاية .. في التقويم الموحد (أكتوبر القادم).. وأبارك للجميع بهذا الحدث.

عبّر الأستاذ عبدالله أبو الكرام، وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة، عن كامل رضاه بالنتيجة التي أحرزتها الولاية، في امتحانات الشهادة السودانية، مؤكداً أن نسبة النجاح بالولاية بلغت (76.3%)، مقارنة بـ(75.7%) للعام الماضي، وقال إنه سعيد بهذه النتيجة، قياساً بالظروف الصعبة التي تركها الاحتلال، خاصة في واقع التعليم بالولاية، منوهاً إلى أن عدد الطلاب والطالبات الذين جلسوا فعلياً لأداء هذه الامتحانات بلغ (107) آلاف و(230)، فيما بلغ عدد الناجحين (81) ألفاً و(840).

 

وأكد في حوار مطول مع الموقف 24 ينشر لاحقًا أن (5) من الطلاب والطالبات بالولاية، كانوا قد تميزوا ودخلوا قائمة الشرف، فضلاً عن (855) قد أحرزوا نسباً عاليةً فوق الـ90%، و(4) آلاف و(788) أحرزوا نسباً ما بين (89 إلى 80%)، مبيناً أن (19) ألفاً و(277) أحرزوا نسباً ما بين (79 إلى 70%)، معبّراً عن رضاه من جديد بهذه النتيجة.

وكرر القول بأنه كوزير معني (راضٍ عنها بامتياز)، مشيراً في حديثه للصحيفة، بأن عدد الطلاب الجالسين لهذه الامتحانات قد زادوا زيادة ملحوظة عن الأعوام الماضية، بما يعني أن هناك مزيداً من الاستقرار، مؤكداً أن التفوق والتميز والنجاح بالولاية، جاء موزعاً ومقسماً على كافة المحليات، ولم يكن حكراً على محليات أو جغرافيا أو مدارس بعينها، مما يعطي مؤشراً ممتازاً على الاستقرار والتعافي وحسن الإدارة والمتابعة اللصيقة.

وأضاف بأن هذه النتيجة جاءت كمحصلة طبيعية لجهود كبيرة ومجاهدات مثمرة كان قد تم بذلها، وعلى رأس هذه الجهود تأتي القوات المسلحة، والتي لولا تضحياتها المستمرة، لما كانت هناك امتحانات، ناهيك أن يكون هناك تفوق وتميز ونجاح ودخول للجامعات.

مشيداً بجهود حكومة الولاية، ومجهودات الوالي الطاهر إبراهيم الخير، الذي وضع قضية استعادة التعليم بالولاية، (بعد طرد المليشيا ) كهدف أول ورئيس ومحوري، وتسخير كافة الإمكانات لإنجازه، علاوة على جهوده في توفير الكتاب المدرسي والإجلاس وتهيئة البيئة بصورة عامة
بالمدارس، وذلك وفق خطة مستمرة حتى الآن.

وأشاد كذلك بجهود الوالي الكبيرة، في تعيين عدداً مقدراً من المعلمين، منهم (930) معلماً كانوا يعملون في ولايات أخرى، فتم نقلهم للعمل بالولاية، في إطار برنامج الوزارة للم الشمل،

 

ونوه  اتعيين (720) معلماً من المتعاونين لمدارس الأطراف، وترفيع (350) كانوا في وظائف عمالية، وقد حازوا على درجة البكالوريوس في أثناء خدمتهم، فتم ترفيعهم إلى مداخل الدرجة الوظيفية، موضحاً أن كل هذه الجهود لحكومة الولاية، كان لها بالغ الأثر والأثر البالغ في استقرار العملية التعليمية. وبالتالي إحراز هذه النتائج التي وصفها بأنها مشرقة ومشرفة.

وحيا الوزير أبو الكرام الجهود الباسلة التي بذلتها اللجان الأمنية بالولاية وعلى مستوى المحليات، ودورها الأهم في تأمين وحماية هذه الامتحانات، كما حيا المعلمين والمعلمات بالولاية،على جهدهم الكبير والذي أدى مباشرةً في أن تحرز الولاية هذا المركز المتقدم بين الولايات في هذه الامتحانات،

وثمّن عالياً دور أسر الطلاب لوضعهم لقضية تعليم أولادهم وبناتهم، على رأس قائمة أولوياتهم على الإطلاق، (حتى وهم في مهاجرهم ومناطق نزوحهم)، وقال إن جهد المجالس التربوية بالمدارس المختلفة، محفوظ في صدورنا، وفي صدور الطلاب وأولياء أمورهم،
وقدم الشكر كذلك للدور الذي وصفه بالممتاز للمنظمات الوطنية والقطرية العاملة في المجال، والتي لعبت أدواراً مهمة في استقرار العملية التعليمية بالولاية.

إلى ذلك كشف الوزير أبو الكرام للصحيفة، عن اكتمال كافة الترتيبات الإدارية والفنية واللوجستية والأمنية،
لانعقاد امتحانات المرحلة الابتدائية، في الثلاثين من هذا الشهر،
متوقعاً نتائج جيدة للممتحنين، بحسب المثابرة والجهد الذي بذله المعلمون، وقال أحييهم تحية خاصة، وإن كان هذا هو واجبهم الأخلاقي والمهني والوطني.

وأعلن الوزير اندماج الولاية خلال أكتوبر القادم، ضمن التقويم الموحد
بحسب الخطة الموضوعة أصلاً، مشيراً إلى اكتمال
الفترة التعويضية للعام الدراسي المفقود، لتندمج
الولاية في التقويم الموحد أسوة بالولايات التي لم يدخلها
التمرد، مهنئاً بهذا الإنجاز العظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى