تقارير

الأمين العام لوزارة الدفاع يلتقي لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بشرق دارفور ويبحث دعم القوات المسلحة

الخرطوم: محمد تبن 

التقى الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، العميد الركن إبراهيم عقيل إبراهيم موسى، بمكتبه في الخرطوم، وفد اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، برئاسة الدكتور التوم حسب الرسول التوم، وذلك بحضور الفريق الركن طيار محيي الدين أبكر محمد صالح، لبحث التحديات التي تواجه عمل اللجنة وسبل تنسيق الجهود لدعم القوات المسلحة السودانية.

وتناول اللقاء، بحسب ما ورد في التصريحات، تطورات معركة الكرامة، وأهمية توحيد الجهود لدعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها، إلى جانب مناقشة الأوضاع في ولايات كردفان ودارفور، والتحديات التي تواجه أنشطة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور.

تحديات العمل وخطط الاستنفار

واستعرض رئيس اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية بشرق دارفور، الدكتور التوم حسب الرسول التوم، أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه عمل اللجنة في ظل الظروف الراهنة، مؤكداً عزم اللجنة على الإسهام في الجهود الرامية إلى دعم القوات المسلحة.

وأشار التوم إلى ما وصفه بمحاولات استقطاب بعض مكونات المجتمع بالولاية، وبث خطابات الكراهية والعنصرية والمناطقية، موضحاً أن اللجنة تعمل على تعزيز وحدة الصف والتماسك المجتمعي ومواجهة الشائعات.

وأضاف أن تماسك مكونات مجتمع شرق دارفور أسهم، بحسب قوله، في الحد من تأثير الخطاب الذي تنسبه اللجنة إلى المليشيا المتمردة، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعايش السلمي والحفاظ على النسيج الاجتماعي بالولاية.

خطة «الرمال المتحركة»

من جانبه، استعرض مقرر اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور ملامح خطة «الرمال المتحركة – الطريق إلى الضعين»، موضحاً أنها تستهدف، وفقاً لما عرضه، مساندة القوات المسلحة في تحركاتها المتعلقة بولاية شرق دارفور.

وطالب مقرر اللجنة بتوفير الدعم اللازم للخطة وإسنادها، مشيراً إلى أهمية التنسيق وتكامل الأدوار لتحقيق أهدافها المعلنة.

دعوة لنبذ خطاب الكراهية

وفي كلمته خلال اللقاء، أشاد الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، العميد الركن إبراهيم عقيل إبراهيم موسى، بجهود اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية بشرق دارفور، مثمناً دورها في دعم القوات المسلحة وتعزيز وحدة الصف المجتمعي في ظل ظروف الحرب.

وأكد عقيل أهمية دور الشباب في المحافظة على تماسك المجتمع، داعياً إلى الابتعاد عن خطابات الكراهية والعنصرية والمناطقية، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتعايش بين مكونات المجتمع السوداني.

كما وجّه إعلام المقاومة الشعبية بضرورة تكثيف الأنشطة الإعلامية والتوعوية وسط المجتمعات المحلية بشرق دارفور، والعمل على التصدي للشائعات، لا سيما المتداولة في مدينة الضعين وولايات دارفور.

وشدد على أهمية إبراز التنوع الاجتماعي والثقافي الذي تتميز به ولاية شرق دارفور، وعكس الجوانب الإيجابية في حياة المواطنين، والابتعاد عن التشفي والانتقام، بما يعزز فرص التعايش السلمي والتماسك المجتمعي.

توجيهات بتعزيز الإعلام المجتمعي

وأكد الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني ضرورة توثيق البرامج والأنشطة التي تسهم في تعزيز دور المجتمع في مواجهة الشائعات ونشر الوعي، مشيراً إلى استعداد الوزارة لدعم الاحتياجات اللوجستية للعمل الإعلامي، وفقاً لخطة وتصور تقدمهما اللجنة.

كما أشاد بخطة «الرمال المتحركة – الطريق إلى الضعين»، مؤكداً أهمية التنسيق وتقديم التصورات اللازمة بشأن متطلبات تنفيذ البرامج الإعلامية والمجتمعية.

ويأتي اللقاء في إطار مناقشة دور اللجنة الولائية للاستنفار والمقاومة الشعبية بشرق دارفور، والتحديات التي تواجه عملها، وسبل تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، مع التأكيد على أهمية وحدة الصف الوطني ونبذ خطاب الكراهية والمحافظة على التماسك الاجتماعي في ظل استمرار الحرب في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى