أخبار

وفد الحلول التنموية المستدامة يحدد أولويات التعافي والخدمات بمحلية أم القرى

 

 

أم القرى : مجاهد بشير حسان

 

حدد وفد الحلول التنموية المستدامة، برئاسة الأستاذة وداد السر والأستاذ الصادق آدم من إدارة تنسيق العون الأجنبي بوزارة المالية بولاية الجزيرة، الاحتياجات والفجوات التنموية والخدمية ذات الأولوية بمحلية أم القرى، وذلك خلال زيارة للوفد إلى رئاسة المحلية، بمشاركة عدد من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الأجنبية.

 

والتقى الوفد مدير إدارة التنمية بمحلية أم القرى، الأستاذ مهيد قسم المولى، ومفتش شؤون الرئاسة، الأستاذ يس محمد فضل المرجي، إلى جانب عدد من مديري الإدارات المختصة بالمحلية، بحضور ممثلين لإدارات التعليم والصحة والزراعة والشؤون الاجتماعية والمياه.

 

واستعرض اللقاء واقع الخدمات الأساسية بالمحلية، والفجوات التنموية والاحتياجات الملحة، إلى جانب بحث الأولويات والتدخلات المطلوبة خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تحديد الاحتياجات الفعلية استناداً إلى واقع المجتمع والخدمات القائمة.

وقُسم المشاركون إلى مجموعات عمل متخصصة لتقييم الأوضاع بالمحلية وإعداد التصورات اللازمة، فضلاً عن الاستماع المباشر إلى احتياجات المجتمع المحلي ونماذج من التحديات التي تواجه المواطنين، بهدف الوصول إلى تحديد أكثر دقة وواقعية للفجوات والأولويات.

 

وأوضح وفد الحلول التنموية المستدامة أن إدراج محلية أم القرى ضمن المحليات المستهدفة يرتبط بكونها من المحليات التي شهدت عودة أعداد من النازحين، ما يستدعي وضع خطط عملية لدعم العودة الكريمة وتعزيز الاستقرار وتوفير الخدمات الأساسية، إلى جانب معالجة الفجوات بصورة مستمرة.

 

وركزت مجموعات العمل على ثلاثة محاور رئيسية شملت وسائل كسب العيش والحماية والخدمات الأساسية، بمشاركة خمس منظمات، سعياً إلى بلورة رؤية متكاملة تستجيب لأولويات المجتمع وتدعم جهود التعافي والاستقرار والتنمية المستدامة.

وأكد اللقاء ضرورة إشراك المحلية والمجتمع في تحديد الأولويات وصياغة التدخلات التنموية، بما يضمن توجيه الدعم والموارد إلى المجالات الأكثر احتياجاً، وتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة للمواطنين.

 

وتأتي الزيارة في إطار تعزيز التنسيق بين محلية أم القرى ووزارة المالية بولاية الجزيرة والمنظمات الأممية والأجنبية، والعمل على إعداد خطط ومشروعات تنموية تستند إلى الاحتياجات الفعلية والأولويات التي يحددها المجتمع، بما يسهم في دعم العودة والاستقرار وتهيئة الظروف للانتقال إلى مراحل أوسع من التعافي والتنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى