
الموقف24:أسامة يوسف
بارك الأمين العام للمؤتمر الشعبي بولاية الجزيرة، الأستاذ عبدالرحمن عامر، انتخاب مجلس منتجي مشروع الجزيرة والمناقل، واعتبر هذه الخطوة أول مقاربة شورى ديمقراطية على المستوى السياسي والمدني، لكيان مهني يمثل أصحاب المهن الزراعية والحيوانية لأكبر الكيانات المنتجة من حيث المساحة والمزارعين والعاملين.
وأضاف أن المشروع يمثل منطقة استنارة ووعي، بعد غياب طويل لصوت المزارعين، وأردف أن هذه العملية الانتخابية بدأت منذ نهاية العام الماضي من القاعدة إلى أعلى سلم التمثيل، لذلك جاءت النتائج مقنعة للرأي العام في الجزيرة، خاصة أن التكوين النهائي للمجلس جاء ممثلًا للجزيرة والمناقل في تكوين متكامل بين جيل الشيوخ والشباب، بمشاركة عدد من التيارات، منها العدل والمساواة وتحالف المزارعين، ووفقًا لعبدالرحمن، فإن النتائج كانت مقنعة ولم يسقط أحد، «فاز الجميع»، حد تعبيره.
وطالب عامر المجلس بأن يجتهد من أجل التعافي من آثار الحرب التي كانت كبيرة على المشروع، كما دعا للعمل على تمكين المؤسسات الرديفة كشركة الأقطان من القيام بدورها، وتكوين مجلس إدارة المشروع بأعجل ما يكون.
وحذر من دخول المجلس في أي مشاكل جهوية أو صراعات مهنية، خاصة بعد تبعية الري لإدارة المشروع.
وفي سؤال لـ«الموقف 24» حول ما يقال عن أن الرئيس المنتخب عبدالباقي نور الدائم محسوب على المؤتمر الشعبي، نفى عامر ذلك، وقال إن عبدالباقي نور الدائم محسوب على النزاهة والاستقامة، وهو لم يكن فاجرًا في الخصومة بعد المفاصلة، وأضاف: «بتجربة نورالدائم الإدارية والنقابية الكبيرة والثرة، فهو قادر على أن يقدم الكثير للمشروع ومؤسساته».



