ملتقى الجمعيات التعاونية بجنوب أم القرى يدعو لتعزيز الإنتاج وتطوير اقتصاد الفرد

أم القرى – الموقف 24
نظمت لجنة إعمار وحدة جنوب أم القرى ملتقى الجمعيات التعاونية تحت شعار «بالإنتاج ننهض»، برعاية الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن، المدير التنفيذي لمحلية أم القرى، وتشريف الأستاذ طارق عبدالرحمن يوسف، وزير الشباب والرياضة بولاية الجزيرة وممثل والي الولاية، وذلك بقاعة وحدة وسط أم القرى، بهدف بحث دور الجمعيات التعاونية في دعم اقتصاد الفرد وتعزيز الإنتاج وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين

أوراق عمل لتعزيز دور التعاونيات في التنمية
وناقش الملتقى أثر الجمعيات التعاونية في تحسين اقتصاد الفرد، وسبل تفعيل أنشطتها وتوسيع نطاق عملها، مع التركيز على الجمعيات الإنتاجية ودورها في دعم الاقتصاد المحلي والاستفادة من الموارد المتاحة.

وتضمن الملتقى تقديم ورقتي عمل تناولتا أثر التعاونيات في الاقتصاد، وآليات تفعيل الجمعيات وتبسيط إجراءات تسجيلها، وتعزيز مساهمتها في تحقيق التنمية بالمجتمعات الريفية.
وأكدت الأستاذة سماح محمد الحسن، ممثل البنك الزراعي بقطاع الجزيرة، أن القطاعين الزراعي والحيواني يمثلان ركيزة أساسية للاقتصاد، مشيرة إلى دور البنك الزراعي في تمويل الجمعيات التعاونية ودعم الإنتاج وتوفير مدخلاته، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز الأمن الغذائي.

من جانبه، أكد الدكتور الحارث مصطفى، مدير إدارة التجارة والتموين بولاية الجزيرة وممثل وزير المالية، جاهزية وزارة المالية لدعم الجمعيات التعاونية وتذليل العقبات التي تواجهها، وتوفير التسهيلات اللازمة لتفعيل دورها في ضبط الأسواق وتوفير السلع الاستراتيجية ودعم المشروعات الإنتاجية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمعيشي بالولاية.
دعوات لتوسيع قاعدة الجمعيات وتوجيهها نحو الإنتاج
وأكد الأستاذ دفع الله طلحة، رئيس لجنة إعداد ملتقى الجمعيات التعاونية بوحدة جنوب أم القرى، أهمية تفعيل الجمعيات وتوجيه أنشطتها نحو المجالات الإنتاجية، والعمل على تكوين محفظة فاعلة تسهم في دعم الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
بدوره، أوضح الأستاذ الريح الزبير، نائب رئيس المكتب التنفيذي للجنة إعمار وحدة جنوب أم القرى، أن الملتقى يستهدف توسيع قاعدة العمل التعاوني وتعزيز مشاركة المواطنين في الأنشطة الإنتاجية، وصولاً إلى تحقيق شعار «جمعية لكل قرية».
وثمّن الأستاذ علي أبوكانان، رئيس لجنة إعمار أم القرى، المبادرة، داعياً إلى تبسيط إجراءات تسجيل الجمعيات وإعادة تنظيم أوضاع الجمعيات الزراعية، بما يعزز فاعليتها ويرفع قدرتها على الإسهام في التنمية الاقتصادية.
أسواق للبيع المخفض لتخفيف الأعباء المعيشية
وفي السياق، أكد الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن، المدير التنفيذي لمحلية أم القرى، أن والي ولاية الجزيرة وجّه بإقامة أسواق للبيع المخفض على مستوى المحلية، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة.
وأشار إلى أن هذه الأسواق ستشكل نواة لانطلاقة الجمعيات التعاونية بالمحلية، بما يعزز دورها في توفير احتياجات المواطنين ويدعم جهود تحسين الأوضاع المعيشية.
من جهته، شدد الأستاذ طارق عبدالرحمن يوسف، وزير الشباب والرياضة بولاية الجزيرة وممثل والي الولاية، على أهمية تفعيل الجمعيات التعاونية وتعزيز دورها في دعم الإنتاج وتنشيط الاقتصاد المحلي، مع ضرورة الاستفادة من الموارد المتاحة وتوجيهها نحو مشروعات إنتاجية تسهم في خدمة المجتمعات المحلية.
تسجيل جمعيتي حفيرة والبابنوسة
وفي إطار دعم العمل التعاوني وتوسيع قاعدة الجمعيات المسجلة، سلّم وزير الشباب والرياضة بولاية الجزيرة والمدير التنفيذي لمحلية أم القرى نماذج لقريتي حفيرة والبابنوسة، عقب اكتمال إجراءات تسجيل جمعيتيهما التعاونيتين، في خطوة تستهدف تعزيز انتشار العمل التعاوني وتحقيق شعار «جمعية لكل قرية».
واختُتم الملتقى بتأكيد أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم الجمعيات التعاونية، وتوسيع أنشطتها الإنتاجية، وتذليل العقبات التي تواجهها، بما يعزز مساهمتها في التنمية الاقتصادية وتحسين سبل كسب العيش بالمجتمعات الريفية.

كما وجّه المتحدثون التحية إلى الأستاذ البدوي الجنيد، رئيس المكتب التنفيذي للجنة إعمار وحدة جنوب أم القرى، تقديراً لإسهاماته في دعم العمل التعاوني وتنظيم الملتقى والجهود المبذولة للنهوض بقرى وحواضر وحدة جنوب أم القرى.


