أخبار

تدشين مشاريع تشغيل الشباب بالجزيرة وسط دعوات لاستثمار الطاقات ودعم الاقتصاد الوطني

الموقف 24:عاصم الأمين

 

دشّن اتحاد شباب السودان بولاية الجزيرة ومحلية ودمدني الكبرى، بالتعاون مع مفوضية العون الإنساني، ظهر اليوم بقاعة قصر الثقافة بودمدني، مشاريع تشغيل الشباب، بحضور رسمي وشعبي تقدمه وزير الشباب والرياضة الأستاذ طارق عبد الرحمن ممثلاً لوالي الجزيرة، ووزير الرعاية الاجتماعية ياسر نصار، وممثل المدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى، إلى جانب قيادات العمل الشبابي بالولاية.

وشهد برنامج التدشين انطلاق دورة تدريبية متخصصة في مجال إنتاج الألبان ومشتقاتها المختلفة، ضمن خطة تستهدف تأهيل الشباب وتمكينهم من امتلاك مهارات إنتاجية تفتح أمامهم فرصاً جديدة للعمل، تمهيداً لإطلاق عدد من المشاريع في مجالات متنوعة تسهم في معالجة التحديات الاقتصادية والمعيشية والحد من البطالة.

وأكد وزير الشباب والرياضة الأستاذ طارق عبد الرحمن، ممثل والي الجزيرة، أهمية دعم الشباب وتحفيزهم خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن الاستثمار في قدراتهم يمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد السوداني وتعزيز دورهم في البناء والتنمية.

ودعا عبد الرحمن إلى توجيه طاقات الشباب نحو المشاريع الإنتاجية، محذراً من مخاطر انتشار المخدرات وسط هذه الشريحة، واصفاً ذلك بأنه استهداف ممنهج للشباب السوداني، مشيداً بتضحيات القوات المسلحة ودورها في حماية البلاد، ومهنئاً بعودة منطقة الكرمك إلى حضن الوطن.

وحث ممثل الوالي الشباب على مواصلة الإسهام في جهود الإعمار والتنمية، والمشاركة الفاعلة في المبادرات المجتمعية، خاصة حملات النظافة وإصحاح البيئة التي تشهدها الولاية ومدينة ودمدني، مشيداً بمبادرات اتحاد شباب السودان بالولاية والمحلية في تبني برامج تعزز الجوانب الاقتصادية والمهنية للشباب.

من جانبه ، أكد رئيس اتحاد شباب السودان بولاية الجزيرة الدكتور مجدي الزبير أن الدورة التدريبية الخاصة بإنتاج الألبان ومشتقاتها تمثل انطلاقة لسلسلة من المشاريع والدورات القادمة التي تستهدف توظيف قدرات الشباب والاستفادة من طاقاتهم في خدمة المجتمع والاقتصاد. منوهاً لضرورة التفكير خارج الصندوق والعمل على إعداد وبناء قدرات الشباب لاقتحام سوق العمل.

بدوره أكد رئيس اتحاد شباب السودان محلية ودمدني الكبرى استمرار برامج التدريب والتأهيل للشباب في مجالات إنتاجية متعددة، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود والاهتمام بالشباب باعتبارهم شريكاً أساسياً في مرحلة البناء وإعادة الإعمار التي تعقب الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى