
أكدت المدير العام لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية الوزير المفوض بولاية الجزيرة، الدكتورة عرفة محمود أحمد رضوان، التزام الوزارة بدعم جهود توطين زراعة وتصنيع محصول فول الصويا، والعمل مع الشركاء والمنظمات على إنشاء مصنع للتصنيع وتوسيع فرص التسويق، بما يسهم في تشجيع المزارعين على التوسع في زراعة المحصول وتعظيم قيمته الاقتصادية.
جاء ذلك لدى لقائها، صباح اليوم بمكتبها، بوفد جمعية إنتاج وتوطين وتصنيع فول الصويا برئاسة رئيس مجلس الإدارة الأستاذ موسى عمر الحاج، ونائب رئيس الجمعية الدكتور عيد الله محمد يوسف، وعضوي الجمعية المهندس رويدة كامل عثمان والأستاذ شرف الدين سعيد، بحضور مديري وحدات إدارة المحاصيل الواعدة بالوزارة.
وأوضحت المدير العام أن الوزارة تولي محصول فول الصويا اهتماماً متزايداً، ونفذت عدداً من الورش والدورات التدريبية، خاصة للنساء الريفيات، بهدف نشر زراعة المحصول وتعزيز الاستفادة منه. وأبدت استعداد الوزارة للتنسيق مع المنظمات الداعمة للمساهمة في إنشاء مصنع لتصنيع فول الصويا، إلى جانب توفير منافذ للتسويق، مشيرة إلى أن التجارب المنفذة بالولاية أثبتت نجاح زراعته وتحقيق إنتاجية عالية.
من جانبها، استعرضت مديرة إدارة المحاصيل الواعدة المهندس الزراعي أماني شبو جهود الإدارة في توطين زراعة فول الصويا، وتشجيع المزارعين على التوسع في إنتاجه لما يتمتع به من عائد اقتصادي مرتفع وتعدد في الاستخدامات والمنتجات، فضلاً عن قيمته الغذائية العالية. وأشارت إلى وجود مشروعات ومبادرات مشتركة مع جامعة الجزيرة والوزارة لدعم انتشار المحصول.
وطالب رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ موسى عمر الحاج بتخصيص مقر للجمعية، وتعزيز ارتباطها بالمنظمات والمؤسسات الداعمة حتى تتمكن من الاضطلاع بدورها في تطوير هذا المشروع الاقتصادي.
بدوره، أكد نائب رئيس الجمعية الدكتور عيد الله محمد يوسف نجاح الشراكة بين الجمعية وإدارة المحاصيل الواعدة، مشيراً إلى أن التعاون المشترك أسهم في فتح آفاق واعدة للتصنيع والتصدير.
وخلص الاجتماع إلى التأكيد على أهمية الإسراع في إنشاء مصنع لتصنيع فول الصويا، للاستفادة من الإنتاج المتزايد للمحصول، وزيادة القيمة المضافة، ودعم جهود التنمية الزراعية والاقتصادية بالولاية.



