رسالة في بريد رئيس مجلس الوزراء.. ضرورة إنشاء مجلس قومي للسلام لتعزيز الوحدة الوطنية

بقلم/ عبدالكريم محمد بابكر أبوجيهان
المدير السابق للسلام بوزارة السلام والتعبئة السياسية
لقد تعالت الأصوات التي تذكي خطاب الكراهية، وهناك من دعا إلى تقسيم البلاد، في الوقت الذي يقاتل فيه جيشنا الباسل أعداء الوطن، حفاظًا على وحدة البلاد وسلامة أراضي السودان.
لذلك، نرى ضرورة إنشاء جهاز قومي للسلام يضم جميع الإدارات الأهلية في السودان، بمختلف ألوان طيفها، وممثلين للقوات المسلحة وبقية الأجهزة الأمنية وديوان الحكم الاتحادي، للعمل على محاربة خطاب الكراهية وإسكات هذه الأصوات النشاز، عبر قرار وطني شجاع يؤكد أن الشعب السوداني وجيشه الباسل يقفان في خندق واحد: جيش واحد، شعب واحد، ويعملان معًا لبناء سودان خالٍ من الكراهية والجهوية التي تسعى إلى تفتيت وحدته الوطنية.
إن التراضي والوفاق واحترام الحقوق المتساوية هي الطريق السليم لفض النزاعات المتراكمة، وترسيخ قيم العدالة والاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد، حتى لا تتاح الفرصة للأعداء لرفع مذكرات إلى الجهات المعادية، بدعوى أن الشعب السوداني غير متحد.
إن السلام هو سلوك يقوم على حسن التعامل واحترام الحقوق، حفاظًا على وحدة الشعوب. وقد حان الوقت لإسكات هذه الأصوات من أجل بناء سلام راسخ وتعزيز الوحدة الوطنية في السودان، حتى يتسنى للجميع تحقيق الاستقرار وبناء التنمية.


