الدمنقاوي سيسي فضل سيسي يؤكد: نحن ضد القبلية ومع وحدة مكونات الإدارات الأهلية
كتب:الشرتاي عبدالكريم أبو جيهان

في الآونة الأخيرة تعالت أصوات على الميديا، أصوات عدة تُذكي الفرقة والشتات بين مكونات قبائل دارفور الكبرى، الذي يتداخل فيه عموم قبائله بالمصاهرة بدون استثناء. نحن في أسرة سلطنة دارفور الكبرى، من شماله وشرقه وجنوبه وغربه، لدينا تداخل مصاهرة قوي بين الزغاوة والتنجر والبرتي والمدوب والبرقد والتاما والأرنقا والمساليت والعريقات والجلابة والمحاميد والحواوير والشوايقة سواراب والجعليين والرزيقات وعموم بقية القبائل القاطنة التي لم أذكرها، وأعتذر لهم بعدم ذكرهم، وأنهم جزء أصيل من سكان دارفور، ونعيش كأسرة واحدة في عموم أركان دارفور الكبرى بدون أي تمييز أو جهوية أو عنصرية سافرة.
إن ما ذهب إليه الدمنقاوي سيسي فضل سيسي هو حديث وطني، ويؤمن الوحدة الوطنية ودعم السلام والتعايش السلمي بين عموم المكونات، ويستحق الثناء والتقدير لذلك.
نحن في رئاسة مملكة نحاس عموم الفور، الذي يمثله أخونا الملك أحمد حسن تبن سعدالنور، ملك النحاس، وشرتاوية برنقل الذي يمثله شخصي الضعيف، نؤيد بيان الأخ الدمنقاوي سيسي فضل سيسي، وفي تقديري أنه بيان وطني مسؤول وهام، أتى في الوقت المناسب، ويدعم الوحدة الوطنية لعموم مكونات دارفور الكبرى، ونحن نعيش كأمة واحدة وليست قبائل متنافرة، ونسأل الله الهداية والتوبة على الذين يسعون إلى الفتن وعدم الاستقرار لتفتيت أهل دارفور، ونقول لهم: أهل دارفور أسرة واحدة، وعليكم أن تعودوا إلى رشدكم، والاهتداء بالآية القرآنية الكريمة في سورة الحجرات، التي قيل فيها من الآية ١٢ إلى الآية ١٣:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
صدق الله العظيم.
لذلك نحن ننظر إلى جميع المكونات في دارفور باحترام وتقدير بلا حدود، ونحن أمة وأسرة لن يفرقنا السياسيون ولا الإرهابيون المنتفعون، لأننا أصحاب سلطنة وإرث وحضارة، ونعتز بالانتماء الوطني والاحترام لعموم أهلنا في دارفور والسودان عامة، ونعمل معا لبناء الوحدة الوطنية، وهو طريقنا إلى الحياة الكريمة.
وهذا هو موقفنا.



