عبدالكريم أبو جيهان يكتب.. السودان وروسيا.. شراكة من أجل الكرامة والسيادة

إن العلاقات السودانية الروسية من أجل تبادل المصالح للشعبين تاريخية وماضية منذ القدم، ومعلوم ما قدمه الاتحاد السوفيتي وقتها للسودان خلال فترة حكم الرئيس الراحل المشير جعفر محمد نميري، وما عُرف بالمعونة الروسية للجيش السوداني، من الأسلحة المتنوعة وطائرات الأنتونوف.
لذلك، فإن السودان لن يُذل ولن يركع للإمبريالية والصهيونية العالمية وعملائها، مهما كان.
إن جيشنا الباسل الذي يدافع عن وطننا لا بد من توفير معدات الدفاع له، بما يواكب عصره، حتى يمكنه من الانتصار على أعدائه وحماية وطنه وشعبه.
((والجيش سلاح وغذاء))
لذلك، فإن خطواتكم لتجديد العلاقات الودية مع روسيا تثلج الصدور وتداوي الجروح. أنت مكلّف ومسؤول عن حماية الشعب السوداني، في إطار: شعب واحد، جيش واحد.
لذلك، فإن التحديات التي تواجه بلادنا من الأعداء لها أبعاد استعمارية واستعبادية، ولسرقة موارده، وهذا من المستحيلات بالنسبة لشعب السودان.
إن القاعدة العريضة من شعبنا تقف من خلفكم وتؤيد خطواتكم، وكل شيء يهون من أجل الدفاع عن الوطن والحياة الكريمة.



