
أعلن البروفيسور صلاح الباشا، المدير العام للمركز القومي للقلب بوزارة الصحة الاتحادية عن العودة القوية استئناف العمل بمركز أمراض وجراحة القلب بمدينة ود مدني حاضرة ولاية الجزيرة، وذلك بعد فترة من التوقف والنزوح جراء تداعيات الحرب ودخول قوات الدعم السريع للمدينة.
وأكد البروفيسور الباشا، في تصريحاته أن المركز نجح في استعادة نبضه التشغيلي بفضل العزيمة الصلبة للكوادر الطبية والفنية، ليعود مظلة إنسانية وصحية تقدم خدماتها المتقدمة لمرضى القلب من الأطفال وكبار السن من مختلف ولايات البلاد، متجاوزاً كل الظروف الاستثنائية والمعقدة.
وأوضح المدير العام للمركز القومي للقلب أن مرحلة العودة شهدت انطلاقة قوية ومكثفة لعمليات جراحة القلب المفتوح المعقدة وعمليات القسطرة العلاجية والتشخيصية لفئتي الكبار والأطفال، مشيراً إلى أن المركز يمثل الآن الركيزة الأساسية لإنقاذ حياة آلاف المرضى الذين عانوا من انقطاع الرعاية الطبية المتخصصة خلال الفترة الماضية.
وثمّن البروفيسور صلاح الباشا الزيارة المثمرة للوفد الطبي القطري والتي تمثل دفعة قوية للمركز حيث تقوم بإجراء حزمة من العمليات الجراحية الدقيقة وعمليات القسطرة التداخلية للأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في القلب مجانا في الأسبوع المقبل بجانب توفير الدعم مما يسهم في تخفيف المعاناة عن كاهل الأسر السودانية وإعادة الابتسامة لوجوه الأطفال المرضى.
وفي ختام تصريحه، أعرب البروفيسور الباشا عن تقديره العميق للجهود الاستثنائية التي بذلتها الكوادر الطبية والإدارية التي تداعت للعمل في ظل هذه الظروف، مؤكداً استمرار التنسيق والتعاون مع كافة الشركاء الدوليين والمحليين لضمان استدامة الخدمات الطبية، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمركز لإنهاء قوائم الانتظار، لتظل ود مدني منارة للعطاء الطبي وصمود القطاع الصحي في السودان.


