Uncategorized

أم القرى تدشن 74 مشروعًا لأسر الشهداء وتفتح أبواب التمكين الاقتصادي

دشنت محلية أم القرى، اليوم، 74 مشروعًا إعاشيًا لأسر الشهداء بدعم من ديوان الزكاة بالمحلية، بتكلفة بلغت 300 ألف جنيه، في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار المعيشي للأسر المستفيدة، والانتقال بها من دائرة المساعدات المباشرة إلى التمكين الاقتصادي والإنتاج.

وجرى تدشين المشروعات برئاسة المدير التنفيذي لمحلية أم القرى ورئيس لجنة التنسيق الزكوي، الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن، وبحضور مدير ديوان الزكاة بالمحلية، الأستاذ محمد عمر أحمد قسم الله.

وأكد المدير التنفيذي لمحلية أم القرى أن دعم أسر الشهداء يأتي وفاءً لتضحياتهم، مشيرًا إلى أن المحلية تتجه إلى تبني مشروعات تتيح للأسر المستفيدة وسائل إنتاج حقيقية، تمكنها من تحسين أوضاعها الاقتصادية والوصول تدريجيًا إلى مرحلة الاعتماد على الذات والإنتاج.

وقال إن توجيه أموال الزكاة نحو المشروعات الإنتاجية يمثل أحد المداخل العملية لمعالجة احتياجات الأسر بصورة مستدامة، بدلًا من الاكتفاء بالمساعدات الآنية، مؤكدًا استمرار المحلية في مساندة المشروعات الخاصة بأسر الشهداء وتعزيز فرص الاستقرار الاقتصادي لها.

مشروعات إنتاجية لفتح مصادر دخل

من جانبه، أوضح مدير ديوان الزكاة بمحلية أم القرى، الأستاذ محمد عمر أحمد قسم الله، أن المشروعات التي تم تدشينها والبالغ عددها 74 مشروعًا، تأتي ضمن حزمة من المشروعات الإعاشية والإنتاجية التي صُممت وفق احتياجات الأسر المستفيدة.

وأشار إلى أن الحزمة تشمل 15 عربة كارو، و14 طبلية، ومشروعات في مجال الغاز، إضافة إلى 4 مكتبات، إلى جانب مشروعات إنتاجية أخرى، بهدف توفير وسائل عمل ومصادر دخل ثابتة للأسر.

وأكد أن الديوان يعمل على تطوير مفهوم الدعم من المساعدة الاستهلاكية المؤقتة إلى الدعم الإنتاجي المستدام، بما يجعل المشروع وسيلة حقيقية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسرة وتمكينها من الاعتماد على مواردها الذاتية.

وأضاف أن اختيار المشروعات تم بعد دراسة واقع الأسر واحتياجاتها، لضمان ملاءمة المشروعات لظروف المستفيدين وتحقيق أكبر قدر ممكن من الأثر الاقتصادي والاجتماعي.

الزكاة كأداة للتمكين الاقتصادي

وأشار مدير ديوان الزكاة إلى أن تدشين المشروعات يأتي في إطار خطة الديوان الرامية إلى التوسع في المشروعات الإعاشية والإنتاجية وتوسيع قاعدة المستفيدين، بما يعزز قيم التكافل الاجتماعي ويمنح أموال الزكاة دورًا أكبر في دعم الإنتاج وتحقيق الاستقرار المعيشي.

وتعكس المبادرة توجهًا نحو توظيف موارد الزكاة في مشروعات لا تقتصر آثارها على تقديم الدعم الآني، وإنما تستهدف بناء مصادر دخل مستمرة للأسر المستفيدة، بما يعزز قدرتها على مواجهة متطلبات الحياة وتحقيق قدر أكبر من الاستقلال الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى