
متى يباشر مكتب الاتحاد العام للصحفيين أعماله الإدارية، بصفة مستديمة في الخرطوم؟
لمعالجة قضايا الصحفيين المتنوعة
حتى لا يكون خراب الخرطوم شماعة للذين لا يريدون الحضور، ووجود والي ولاية الخرطوم وسلطته الإدارية والأمنية يؤكد أن الخرطوم آمنة، ووجود المكتب الإداري للاتحاد العام للصحفيين لمزاولة أعماله الإدارية، التي لا تكمن في تجديد البطاقات المحلية والعربية والأجنبية للصحفيين، ومعالجة قضايا سكن الصحفيين، الذين لم يحصلوا على السكن منذ ٢٠١٢، وأنا واحدًا منهم، الذي ظل انتظارك منذ عهد الأستاذ تيتاوي.
وأتذكر، عندما تم انتخاب الأخ الصادق الرزيقي رئيسًا للاتحاد، كنت من أوائل الذين أوضحت له: نحن في حوجة إلى اتحاد يوفر الخدمات الأساسية للصحفيين، وأهمها السكن الذي لم ننله حتى الآن،،
وأفاد الأخ الصادق بأنه سوف يعمل على ذلك، والأخت محاسن التي كانت مشرفة على الإسكان تعلم ذلك، ولكن حتى الآن أوراقي حبيسة أدراج الاتحاد، وأمثالي كثر.
وإذا كانت الحجة عدم اكتمال الخدمات، نقول: الصحافة في حد ذاتها مهنة المتاعب وتحمل المشاق، الذي لم نجد له تقديرًا حتى الآن. لقد عانى الكثير من الإخوة الصحفيين والصحفيات خلال فترة الحرب من النزوح والتشرد في الولايات الآمنة المختلفة.
وهناك من استقر به الحال في العاصمة الإدارية بورتسودان، الذي وجدنا فيه الإيواء من قبل الإخوة في رابطة الصحفيين، الذي يقودها الأخ الأستاذ محي الدين شجر والأخت ابتسام، وفيها تضامنا معهم، وسعينا سعيًا حثيثًا لتوفير الاحتياجات الضرورية للإخوة الزملاء.
وقد وجدنا التقدير والاهتمام من الأخ عضو مجلس السيادة الفريق أول إبراهيم جابر، الذي سجل لنا زيارة ميدانية ووقف على حالنا، وقدم لنا وسائل الإيواء في رابطة الصحفيين: عددًا من السراير والأفرشة والغاز والغذاء، وكان موقفًا شجاعًا ومقدرًا.
أيضًا لا ننسى مجهودات الأخ الأستاذ النور عنقرة مع السيد نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول مالك عقار إير، الذي وفر السكن للصحفيين والصحفيات في حي الثورة، إحدى أحياء العاصمة الإدارية وقتها بورتسودان، وقام بعدة زيارات لنا في السكن، وخلال فترة عيد الأضحى المبارك قدم لنا خراف الأضحية.
وعليه، إنني لا أريد التشهير بهؤلاء الزعماء، ولهم الشكر والتقدير،،
ولكن الذي أرجوه على الاتحاد أن يقف على قدميه لأداء مهامه الإدارية عبر مكتبه في المقرن بالخرطوم، ومراجعة الخدمات الإدارية التي تكمن في احتياجاتنا: السكن وتجديد البطاقات، وتعريفنا ماذا يعمل الاتحاد الآن؟؟؟ ومشاريعه المستقبلية؟؟؟
كما أن وجود الاتحاد في الخرطوم له دور هام في استقرار الأعضاء الصحفيين بالعاصمة الخرطوم، لذلك نحن في حوجة للذين يقومون لرعاية الاتحاد وتقديم الخدمات، أكثر مما أن يكونوا أسماء والعمل الإداري بالعطاء قبل السياسي.
وبالله التوفيق.


