
تنطلق غدًا الأربعاء 15 يوليو 2026 بمحلية أم القرى أعمال الحملة الكبرى لإصحاح البيئة والنظافة، وتستمر حتى 21 يوليو الجاري، ضمن الحملة الولائية التي تشمل محليات ولاية الجزيرة الثماني تحت شعار “معًا نحو بيئة نظيفة ومجتمع سليم”، بمشاركة الأجهزة الحكومية والقوات النظامية ومنظمات المجتمع واللجان المجتمعية، تنفيذًا لتوجيهات حكومة ولاية الجزيرة والمجلس الأعلى للبيئة.
وأقر الاجتماع التنسيقي الموسع الذي انعقد اليوم برئاسة المحلية، برئاسة نائب المدير التنفيذي لمحلية أم القرى ومدير وحدة وسط أم القرى، الأستاذ هاشم الطيب، وبحضور مدير إدارة التنمية، الأستاذ مهيد قسم المولى، وممثلي المؤسسات الحكومية والقوات النظامية والفعاليات المجتمعية، الترتيبات النهائية لانطلاق الحملة وبرنامجها الميداني الذي يغطي جميع الوحدات الإدارية بالمحلية.
وأكد الأستاذ هاشم الطيب أهمية تضافر الجهود الرسمية والشعبية لإنجاح الحملة، مشددًا على ضرورة توفير الدعم المالي واللوجستي، ومثمنًا مساهمة قوات درع السودان في دعم استعدادات المحلية لفصل الخريف من خلال توفير الآليات التي أسهمت في فتح المصارف وتجهيزها، إلى جانب إشادته بجهود إدارة الشؤون الصحية وشركاء الحملة.
من جانبه، أوضح مدير إدارة التنمية، الأستاذ مهيد قسم المولى، أن نجاح الحملة يتطلب استنفار جميع مكونات المجتمع وإطلاق نفرة مجتمعية شاملة لإزالة النفايات ومكافحة نواقل الأمراض، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة.
واستعرض مدير إدارة النظافة، الأستاذ جاد الله عمر سعيد، خطة العمل الميدانية، التي تشمل النظافة العامة، وإزالة التراكمات، وفتح المصارف، وتطهير قنوات تصريف المياه، وردم البرك، وصيانة كسورات شبكات المياه، وإنارة الشوارع، وتوزيع فرق العمل على الأحياء والأسواق والمؤسسات التعليمية والمرافق العامة.
ودعا مدير صحة البيئة، الأستاذ دفع الله محمد مصطفى، لجان الأحياء والخدمات والتغيير إلى تعزيز الوعي البيئي والمشاركة الفاعلة في أعمال النظافة، مؤكدًا أن المحافظة على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع.
وشهد الاجتماع مشاركة واسعة من إدارات التعليم والشؤون الدينية، وديوان الزكاة، واتحاد الحرفيين، وقوات درع السودان، وقوات التحالف، والمقاومة الشعبية، والإدارات الأهلية، والطرق الصوفية، وقطاعات الشباب والمرأة، إلى جانب عدد من القيادات المجتمعية، التي أكدت جاهزيتها للمشاركة في تنفيذ الحملة، كما شهد تقديم مساهمات مالية وعينية دعماً للحملة، في تأكيد لروح الشراكة والتكافل المجتمعي.



