مر الكلام محمد يحيى تبن دور الاعلام في تطوير مؤسسات بناء الدولة السودانية

E-mail_ tibin.o@hotmail.com
لاشك أن للإعلام له دور كبير في تشكيل وتوجيه الراي العام وتبصيره في رسم خطط وبرامج تساعد قيادة الدولة للعمل بواجبه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي نحو المجتمع في عملية التنمية وتراقب وجه القصور والخلل المعني في المكان المحدد لضرورة وامكانية إصلاحها…. لذا ٱن للإعلام دور أساسي في تسليط الضوء على القضايا الأساسية التي تهم المواطن السوداني وأيضا تناقش الوضع السياسي الراهن وتسهم في قراءة المستقبل!! لذا ضرورة ملحة للإعلام في هذا الوقت بان تلعب دور ايجابي في بناء المجتمع السوداني بالأدوات المحلية والعمل على توجيه الدولة بالعمل على تطوير الأداء لتحسين الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية للمواطنين الذين تضرروا ضررا بالغا اثناء الحرب الحالية. ضرورة أن تتبني الدولة خطط علمية وعملية سريعة و مدروسة للبنية التحتية ومشروعات حيوية جاذبة خاصة بالتنمية المستدامة لتطوير مؤسسات الدولة السودانية و نهضتها وفقا للمعايير العالمية المعتمدة خارجيا ،خاصة في بناء المجتمعات النامية. هذا يتطلب المزيد من نشاط دور الاعلام في هذه المرحلة الملحة من تاريخ البلاد في ان تسهم الاعلام بالدور الإيجابي والفاعل في تشكيل وتوجيه الراي العام وتبصيره نحو تعزيز الاستقرار المجتمعي ونبذ خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز العنصري والعنف اللفظي والعمل على رفع الوعي عبر الخطاب الاعلامي المتزن والتقارير الصحفية والإعلامية الهادفة في بناء المجتمعات الإنسانية وتشكيل مجتمع قوي متماسك قادر على التحديات في ظل الصراعات الحالية التي تعيشها البلاد. تتطلب من المؤسسات الإعلامية المساهمة في بناء وإصلاح تطوير مؤسسات الدولة السودانية علي أسس علمية جديدة وصحيحة بعيدا عن المحسوبية وتصحيح الأخطاء وذلك بتسليط الأضواء على وجهات القصور وسد الثغرات ومنع خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز العنصري واللفظي وضرورة قبول الآخر واحترام القانون الإنساني وحقوق المواطنة والحريات والعدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية.. لاسيما وأن هناك الكثير من التحديات تواجه بناء الدولة السودانية في ظل هذه الظروف الحالية التي تمر بها بلادنا خاصة إفرازات حرب 15 أبريل 2023 واثره على بناء الدولة السودانية في عملية الاستقرار والسلم المجتمعي… وقد لاحظنا التشظي الذي تقوده مجموعات مدربة في غرف الظلام ظلت تتبنى خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز لشق الصف الوطني وخلق فتن لزعزعة الأمن والاستقرار هذا الخطاب الذي تقوده مجموعات الناشطة من قادة المعارضة وتوظيفها عبر منصات إلكترونية للمليشيا خطاب غير مسؤول ذات طابع عنصري وجهوي تساعد مناصري المليشيا في صب الزيت على النار لاستغلال ضعفاء النفوس!!
المطلوب تغيير هذا النمط من السلوك وتوحيد الخطاب الاعلامي المتزن الهادف لتطوير مؤسسات الدولة السودانية والقيام بعملية توعية المجتمع السوداني وتعزيز روح التعاون المشترك والمسؤولية الجماعية والمجتمعية بين مؤسسات الدولة والمواطن في نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين مكونات الشعب السوداني.



