أخبار

وزير الصحة الاتحادي: الجزيرة أصبحت المرجعية الأولى للخدمات الطبية في السودان

مدني:الموقف 24

أكد وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم أن ولاية الجزيرة استعادت مكانتها الصحية وأصبحت مرجعية للخدمات الطبية والعلاجية في السودان، مشيراً إلى أن الدعم الذي قدمته دولة قطر أسهم بصورة مباشرة في إعادة تشغيل المستشفيات وتعافي النظام الصحي بالولاية.

وجاء ذلك خلال تدشينه، برفقة والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والقائم بأعمال سفارة دولة قطر بالسودان الأستاذ عبدالله راشد الخاطر، وبحضور لجنة أمن الولاية، بمركز ود مدني لجراحة وأمراض القلب، المشروع رقم (363848) الخاص بتنفيذ المخيمات الطبية للعلاج والعمليات، والذي تنفذه جمعية قطر الخيرية – السودان، ويشمل عمليات القلب المفتوح وقسطرة القلب للأطفال.

وأوضح وزير الصحة الاتحادي أن المخيم يجسد عودة الحياة إلى ولاية الجزيرة واستعادة القطاع الصحي لعافيته، مبيناً أن البرنامج يتضمن أيضاً عمليات للعيون إلى جانب جراحات القلب المفتوح والقسطرة للأطفال، مؤكداً استمرار الشراكات الداعمة للنظام الصحي بالبلاد.

من جانبه، ثمن والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة قطر حكومةً وشعباً للولاية، مؤكداً أن المشروع يسهم في تخفيف معاناة المرضى والأسر، مشيداً بإسهامات الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية في توفير السلال الغذائية وسيارات الإسعاف والمعينات الطبية.
وأعلن والي الجزيرة أن النظام الصحي بالولاية استعاد عافيته بفضل جهود وزارة الصحة، وأبناء الولاية، والمنظمات الوطنية والدولية، الأمر الذي مكن الجزيرة من تصدر الولايات في تقديم الخدمات الصحية.
بدوره، أعلن القائم بأعمال سفارة دولة قطر بالسودان الأستاذ عبدالله راشد الخاطر انطلاق تنفيذ 50 عملية قسطرة قلب للأطفال و200 عملية إزالة المياه البيضاء، مؤكداً استمرار دعم دولة قطر للقطاع الصحي في السودان.

وأكد ممثل وزير الصحة الدكتور عمر التاي أن ولاية الجزيرة أصبحت أكبر مجمع للخدمات الصحية الحكومية في السودان، مستعرضاً الجهود التي بذلتها حكومة الولاية لإعادة بناء واستقرار النظام الصحي.
فيما أوضح مدير المركز القومي للقلب البروفيسور صلاح الباشا أن مركز ود مدني لجراحة وأمراض القلب بات المرجعية القومية لعلاج وجراحة القلب، بفضل الدعم الذي وفرته حكومة ولاية الجزيرة ووزارة الصحة الاتحادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى