أخبار

انطلاق المرحلة الثانية من طوارئ الخريف بتمبول

تمبول: أحمد المبارك أحمد

 

دشنت وحدة تمبول الإدارية  اليوم  المرحلة الثانية من أعمال طوارئ الخريف بمدينة تمبول، وذلك بمشاركة ممثلين للقوات النظامية والإدارة التنفيذية واللجان الشعبية والمقاومة الشعبية، ضمن الجهود الرامية إلى تحسين البيئة والاستعداد المبكر لموسم الأمطار.

وشملت المرحلة الثانية أعمال النظافة العامة وإزالة النفايات بالجهة الجنوبية الغربية للمدينة، التي تمثل المدخل الرئيسي لتمبول، إلى جانب فتح المصرف الرئيس بالجهة الشمالية حتى المصب بمنطقة الكنار بطول يقارب ثلاثة كيلومترات، بهدف تعزيز تصريف مياه الأمطار والحد من مخاطر الخريف.

وأكد منسق اللجان الشعبية بتمبول الأستاذ محمد حسين أهمية تكثيف حملات التوعية وسط المواطنين، داعياً رؤساء اللجان بالأحياء إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في برامج النظافة وإصحاح البيئة، مشيراً إلى أن المحافظة على النظافة العامة مسؤولية مشتركة بين المجتمع المحلي والجهات التنفيذية.

من جانبه، أعلن قائد ثاني قوات درع السودان بقطاع تمبول الرائد محمد معتصم تسخير الإمكانات المتاحة لدى القوات لدعم وإنجاح برامج لجنة طوارئ الخريف بالوحدة الإدارية، تنفيذاً لتوجيهات قائد قوات درع السودان اللواء أبوعاقلة كيكل، ومساندة الجهود الرامية لحماية المدينة خلال موسم الأمطار.

ودعا رئيس لجنة إسناد المقاومة الشعبية بتمبول الأستاذ كامل الأمين شباب المدينة إلى الانخراط في الحملات الطوعية المصاحبة، خاصة حملة مكافحة شجرة المسكيت التي انتشرت حول المدينة من مختلف الاتجاهات وأصبحت تمثل مهدداً بيئياً وصحياً وأمنياً، مؤكداً توفير المبيدات والطلمبات اللازمة لتنفيذ الحملة.

بدوره، أشاد مدير وحدة تمبول الإدارية الأستاذ محمد إبراهيم الخضر بحالة التكاتف والتنسيق بين المكونات الرسمية والشعبية والمساندة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ إجراءات إضافية لمعالجة مشكلة النفايات بالمدينة.

وأوضح الخضر أنه تم توجيه إدارة الصحة بالمحلية للتنسيق مع لجان الأحياء من أجل تحديد مواقع تجميع النفايات وجدولة مرور آليات النظافة المتاحة لنقلها إلى المكب الرئيسي، إلى جانب تفعيل القوانين واللوائح الصحية لمواجهة المخالفات وتحسين مستوى الإصحاح البيئي.

ووصف مدير الوحدة الإدارية قضايا النظافة والصحة العامة بأنها جزء من منظومة الأمن المجتمعي، مؤكداً أن نجاح برامج إصحاح البيئة يتطلب شراكة فاعلة بين المواطن والأجهزة التنفيذية لتحقيق بيئة صحية وآمنة لسكان المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى