مقالات

عبدالكريم أبوجيهان يكتب.. اعتذار إبراهيم جابر للمساليت.. خطاب وطني يعزز الوحدة والسلام في السودان

 

تقدم سعادة الفريق الركن إبراهيم جابر، عضو مجلس السيادة، بخطاب رصين نيابة عن الحكومة باعتذار رسمي لقبيلة المساليت والقبائل الأخرى، علمًا أن قبيلة المساليت من القبائل العريقة وأهل سلطنة دار أندوكة الخلص، هي سودانية في حدودها الجغرافية التي تتبع للسودان ولا ينكرها إلا المكابر، ومن أهم نضالاتهم ضد الاستعمار كانت تصديهم للغزاة الفرنسيين في معركة دروتي الشهيرة التي انتصرت فيها المساليت وكبدوا الفرنسيين خسائر فادحة.

 

نحن في الإعلام الوطني الداعم لمعركة الكرامة والوحدة الوطنية وبناء السلام، نأمل أن يكون هذا الاعتذار الذي تقدم به سعادة هذا القائد الفذ المعلوم بمواقفه الوطنية والوحدوية مقبولًا لكل القبائل التي طالها حديث الشيخ موسى هلال، وعلى هذه القبائل مراعاة الظروف التي تحيط ببلادنا التي تمضي وتتحدى الصعاب والمخاطر، وعلينا جميعًا أن نعمل معًا إلى لم الشمل بدلًا من الشتات، وعلى الساسة المكابرين المصابين بجنون السلطة وخطاب الكراهية وخلط الأوراق وبناء الفتن أن يراجعوا أنفسهم ومقدراتهم العلمية، ومطالعة كتب التاريخ والجغرافيا عبر الأساتذة المختصين في الجامعات والمعاهد العليا، حتى يكونوا ملمين بتاريخ السودان وأهله الأعزاء.

 

ومن هنا أعزز تقديري للقائد الوطني الوحدوي، رجل المهمات الصعبة، الفريق إبراهيم جابر، ونقول له: هذا هو الفهم الذي يقدم السودان ويداوي الجروح، وأشجع الرجال هو من يعتذر عن الأخطاء الفادحة من المكابرين الجهلاء دون معرفة أبعادها ومخاطرها، وهذا ما نرجوه من قادتنا في الدولة لأهمية تماسك الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى