حملة إصحاح البيئة بالجزيرة تتحول إلى برنامج مستدام
نجاح ومشاركة اسعة للحملة وقرارات لتعزيز الاستدامة والتوعية البيئية

تقرير: الموقف 24
اختتمت ولاية الجزيرة، الأربعاء الماضي، حملة إصحاح البيئة التي انتظمت جميع محليات الولاية تحت شعار “معًا نحو بيئة نظيفة ومجتمع سليم”، بعد أن حققت أهدافها في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز المشاركة الشعبية في قضايا النظافة والإصحاح البيئي، وسط إشادة واسعة بمستوى التفاعل الذي شهدته الحملة على امتداد الولاية.
* إشراف حكومي ومشاركة مجتمعية واسعة
وكانت الحملة قد انطلقت في 15 يوليو الجاري بتوجيه من مجلس وزراء حكومة ولاية الجزيرة، وشملت جميع محليات الولاية، فيما جرى تدشينها بمحلية مدني الكبرى بمشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، وبالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني التي أسهمت بصورة فاعلة في إنجاح البرنامج.
* استدامة
وناقش اجتماع اللجنة العليا للحملة، برئاسة أمين ديوان الحكم المحلي الأستاذة نهى عمر إبراهيم، تقارير الأداء الواردة من المحليات، وأجاز حزمة من القرارات والتوصيات الرامية إلى تحويل الحملة إلى عمل مؤسسي مستدام.
وقررت اللجنة تخصيص يوم الخميس من كل أسبوع لإصحاح البيئة داخل المؤسسات الحكومية والخدمية، ويوم السبت لتنفيذ حملات النظافة بالأسواق والقرى والأحياء، إلى جانب تنظيم برامج توعوية أسبوعية داخل المدارس بإشراف إدارة الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم، بهدف ترسيخ الثقافة البيئية لدى الطلاب وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة.
* شريك أصيل
وأكدت رئيس اللجنة أن الهدف الأساسي للحملة تمثل في توعية المجتمع وحشد المواطنين للمشاركة الفاعلة في جهود إصحاح البيئة، انطلاقًا من أن المواطن يمثل الشريك الرئيس في إنجاح مشروعات النظافة والمحافظة على البيئة.
وأوضحت أن الرسائل التوعوية وصلت إلى المواطنين عبر وسائل الإعلام المختلفة، والمنابر المجتمعية، والمساجد، ولجان الخدمات بالأحياء والقرى، الأمر الذي انعكس في حجم الاستجابة والمشاركة المجتمعية.
– تنافس
وشهدت الحملة حالة من التنافس الإيجابي بين المحليات والوحدات الإدارية والأحياء والقرى، وفق معايير ومؤشرات أداء أعدها المجلس الأعلى للبيئة ووزارة الصحة، واعتمدتها اللجنة العليا للحملة، بما أسهم في رفع مستوى الأداء وتحقيق نتائج ملموسة في مختلف المناطق.
* إشادة
وأثنت رئيس اللجنة العليا على الأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها منظمات المجتمع المدني وقطاعا الشباب والمرأة في إنجاح الحملة، مؤكدة أن هذا التكاتف المجتمعي أسهم في تحريك مختلف قطاعات المجتمع للمشاركة في مشروع الإصحاح البيئي.
وشهدت أيام الحملة السبعة تنفيذ حملات ونفرات واسعة لإصحاح البيئة داخل المؤسسات الصحية والأسواق والأحياء والقرى، بمشاركة لافتة من المواطنين والجهات الرسمية، في مشهد عكس تنامي الوعي بأهمية البيئة النظيفة في تعزيز الصحة العامة وجودة الحياة.
* مرحلة جديدة من العمل البيئي
وتؤكد القرارات والتوصيات الصادرة عن اللجنة العليا أن حملة إصحاح البيئة لن تتوقف بانتهاء فعالياتها، بل ستدخل مرحلة جديدة تقوم على برامج منتظمة، بما يعزز استدامة جهود النظافة والإصحاح البيئي، ويكرس ثقافة المسؤولية المجتمعية تجاه حماية البيئة في ولاية الجزيرة.



